أَحَتَّاج عَجُوزَا تعآني مِنْ الزهآيمر ()’!

أَبُوحَ لَهُا كُلَّ مآ بِي ،وَفِي نهآية حَديثَي
تُرَبِّتُ عَلَى ظُهْرِي بيدهآ الْمُجَعَّدَةَ
، وَتَقَوُّلَ : مآذا بكِك ي ابُنَتيْ ؟!
ف أَبْتَسِمُ لهآا متأملة ‘)!
وَأَمْضِي ..


...................