،



أنْ تستَمِع إلىْ طبَقاتِ تغَريدِ الطْيوُر وهيْ بينْ فاَتِرةٍ إلىْ 

ثائرةْ و مخَموُرةْ إلىْ مُنتَشية فأعْلم إنما تَقُص ُعنْ أحوال منْ


سبّرتْ على خُصوُصيَاتهمْ فتنهْدّتْ بِلسَانِ حَالِهمْ