فقدانْ.. "
ذلكْ الحبيبْ كمآ يُسمّى.. ! أو كما أسمى نفسهْ.!
أما أنا فقدتُ حتى معنى التسميةْ ..
يامنْ أحببته وعشقته.. وكان كـ قالبٍ لإنسكابيْ..
وكـ داءٍ ودوائي..
يامن يُقال له " رجلْ " وإن صح القوُل فهو منْ اشباههمْ
وبالرغم من يقيني بذلكْ.. إلا أننّي أحببتكْ..
وعلى أرصفتكْ الباردة إنتظرتكْ.. لأني إمرأة ..
إن عشقتْ..تجآهلتْ وجمّلت عيوبككْ ...
وأنتْ .. ماذا كنتْ ..؟ سوى رزمةْ جبنآءْ إجتمعوا
ليتشدّقوا ..ببفزعهم وينعقوا كالغربآنْ..بكلمة حبْ..
ياعقلاً فارغاً كالرصاصة .. نعم إنها تقتلْ
لكنها بعد ذلك تُلقى في الأرض كقطعة فولاذية
تحرق نفسها .. ثم يقآل انها قتلتْ إنساناً..
فـ أصبح المقتول ضحية وهيْ أداةً للجريمة ..
وهكذا أنتْ.. لم تكن سوى دميةْ بشعةْ
تثير الفزع في قلوب الآبرياء.. وأصحآب القلوب البيضاء..
فقدانٌ.. مؤلم .. جآرحْ..خائنْ.. هكذا أنتْ..
جميلٌ كنتْ حينْ تروي على مسامعي الخرافاتْ
والأجملُ أنا حينَ كنتُ أتظآهر لكْ بإبتسامة
إبتسامةْ أقربْ ما تكونْ أنها عآجزةٌ عن التصديقْ..
حسبتني طفلةْ..سآذجة ..مغفلة ..
ولم تلحظ تلك الدمعة التي أوشكتْ على النحيبْ
تنتظر إعلانكْ لساعة الفراق.. لتنتثر على قبر المشآعرْ
رآجيةً لها الرحمة والغفرآن..
عششتُكْ واقعاً مراً وبالرغمْ من كل آحلآمي التي لم تتحقْق
تمنيتكْ حلماً ينتهي بإستيقآضي..
ينتهي بإدراكي كونكْ مستحيلاً..
شكراً لكْ.. فقد انتزعتنيْ.. ورميتنيْ في أرضٍ قآحلة
تحت سماءٍ ممطرة .. لا يلتقيآنْ..
لآ بأسْ سأبكيكْ ياقلبيْ.. الى مالآ نهاآية
حآفية القدمين ..شاعثة الأحاسيسْ..أرملة الحبْ
فـ أنا .. الفقدانْ الآنْ..
من خآطريْ +

0 التعليقات